أنا من سطر الرحمن بالأقدار كينونتي في البرايا..
,,,اسمي ,,,
لم يعلمه سوى الباري الذي أمر القلم بتدوينه قبل خلق الأرض و من فيها و بالتأكيد لم يقدر الرحمن لي هذا الاسم إلا لحكمته الإلهية وعلمه بأنه سيكون لي نصيب منه ,,, و أتمنى أن أكون في هذا الوقت قد نلت منه نصيبي...
,,, رحلتي ,,,
بدأتها بأول صرخة أطلقتها معلنا دخولي إلى الدنيا فضحك من سعد ببداية رحلتي لسماع صرختي الأولى ,,, التي يمكنني تسميتها صرخة الحياة وبعدها بدأت أتعلم في مدرسة اللا خريج بمعنى أوضح مدرسة الحياة التي لا ينهي تعليمه فيها أحد بل يتعلم فيها كما قيل من المهد إلى اللحد ; إذا حياتي باختصار بين صرختين صرختي معلنا دخولي للدنيا و صرخة أهلي علي يوم مماتي معلنين خروجي من الدنيا و ما أتمنى أن يكون آخر كلامي من الدنيا خير الكلام وهو شهادة ألا إله إلا الله و أن محمد عبده و رسوله ...
,,, مسيرتي ,,,
هداني رب العالمين طريقين خير أو شر فاخترت بهداية الله وفضله ومنته طريق الخير فمهد لي طريق النجاة و النجاح و ها أنا كما يراني المنصفون غاية في النجاح و أعد من يحبني أني مستمرة بإذن الله على هذا المنهاج إلى آخر العمر...
,,, أمنيتي ,,,
الحياة الهنيئة وراحة البال و السلام لكل من على المعمورة...
,,,اسمي ,,,
لم يعلمه سوى الباري الذي أمر القلم بتدوينه قبل خلق الأرض و من فيها و بالتأكيد لم يقدر الرحمن لي هذا الاسم إلا لحكمته الإلهية وعلمه بأنه سيكون لي نصيب منه ,,, و أتمنى أن أكون في هذا الوقت قد نلت منه نصيبي...
,,, رحلتي ,,,
بدأتها بأول صرخة أطلقتها معلنا دخولي إلى الدنيا فضحك من سعد ببداية رحلتي لسماع صرختي الأولى ,,, التي يمكنني تسميتها صرخة الحياة وبعدها بدأت أتعلم في مدرسة اللا خريج بمعنى أوضح مدرسة الحياة التي لا ينهي تعليمه فيها أحد بل يتعلم فيها كما قيل من المهد إلى اللحد ; إذا حياتي باختصار بين صرختين صرختي معلنا دخولي للدنيا و صرخة أهلي علي يوم مماتي معلنين خروجي من الدنيا و ما أتمنى أن يكون آخر كلامي من الدنيا خير الكلام وهو شهادة ألا إله إلا الله و أن محمد عبده و رسوله ...
,,, مسيرتي ,,,
هداني رب العالمين طريقين خير أو شر فاخترت بهداية الله وفضله ومنته طريق الخير فمهد لي طريق النجاة و النجاح و ها أنا كما يراني المنصفون غاية في النجاح و أعد من يحبني أني مستمرة بإذن الله على هذا المنهاج إلى آخر العمر...
,,, أمنيتي ,,,
الحياة الهنيئة وراحة البال و السلام لكل من على المعمورة...




